×

درباره میز در پرتو وحی

وحی، همان آب زلالی است که خرد، تشنه و سرگردان اوست.
وحی نه تنها جبران کننده محدودیت خرد است، بلکه پر پرواز خرد است.
نیاز خرد به وحی، نیاز تشنه به آب است…
×

آرزوی رخصت...!


یا علی! ای آقای من!
ای نور خدایی در دل تاریکی‌ها!
ای ستون دین!


تو را سپاس می‌گویم که در سایه لطفت قدمی برداشتم.


تو، تویی!
و من، کمتر از مورچه در بارگاه سلیمان!
تو را از پیش‌کش کاری چنین اندک برتر می‌دانم؛
اما آرزومندم رخصت دهی تا کار ناچیزم را به نام تو زینت بخشم.
اگر چنین گردد متواضعانه بسی شادمان و مفتخرم.
شاید خدای از تقصیراتم بگذرد و آن را خالص بپذیرد.


تو پدر یتیمان و همسر بیوه زنان و حامی بی‌کسانی!
و من یتیمی غریب!
و خوب می‌دانی غم سنگین یتیم را، آن هم یتیمی غریب.
تو بر من منت گذاری اگر به افتخار این هدیه رخصت فرمایی،
و من سر به آسمان سایم اگر قبولت افتد.


آقای من ای علی فدایت گردم.


*****


مولای ياعلی!
يا نور الله فی ظلمات الارض!
يا عمود الدين!


أشکرک علی اتمام عملی هذا فی ظلک.


أنت أنت؛
و أنا أقل من النمل الی سليمان؛
فأُجِلّک من هديتی إليک؛
لکن أرجوک أن تأذن لی فی تزيين عملی هذا الحقير القلیل،
بوضع اسمک المقدس عليه،
سرورا و فخرا مع التواضع؛
لعل الله يتجاوز عن­تقصيری ويقبله خالصا


إنک زوج الارامل و ابو اليتامی و کافل الايتام،
و أنا يتيم غريب،
و أنت أعلم بشدة هموم اليتيم خاصةً إذا کان غريبا؛
فامنن علی بهذا الفخر!


مولای ياعلی روحی فداک!

×

جستجوی پیشرفته

جستجو در میزهای
دامنه جستجو


×

ارتباط با ما

info@aashtee.org :پست الکترونیک ما
rss
بسم الله الرحمن الرحیم
یکشنبه ۱۷ فروردین ۱۴۰۴
۷ شوال ۱۴۴۶
ابزار
  • نمایش دو ستون
  • نمایش درختواره
  • نمایش متن مقاله
  • بستن متن‌ها
درختواره

مؤمن و عذاب دوزخ

  • نویسنده:محسن
    • تاریخ انتشار:۱۳۹۹/۰۸/۱۹-۶:۱۳:۵۰
    • تاریخ اصلاح:۱۳۹۹/۰۸/۱۹-۶:۲۲:۱۷
    • کد مطلب:23586
  • بستن متن‌ها
  • اختصاصات این مطلب
  • نظر شما
  • (0) نظر برای این موضوع
  • بازدید: 1204

حل بسیاری از مشکلات علمی و عملی در روایات موجود است. البته این امر نیازمند نگرش همه جانبه به روایات است.

چه بسا نگرش یک جانبه‌ای که خود مشکل ساز است و موجب تخیل تعارض میان روایات می‌گردد.

از جمله مشاکل، رابطه ایمان با شفاعت و عذاب اخروی، برای مؤمن است.

با کنار هم گذاشتن دو دسته از روایات، مشاکل علمی مهمی در این زمینه حل می‌گردد.

اما روایت اول:

زَيْدٌ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: الرَّجُلُ مِنْ مَوَالِيكُمْ يَكُونُ عَارِفاً، يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَ يَرْتَكِبُ الْمُوبِقَ مِنَ الذَّنْبِ نَتَبَرَّأُ مِنْهُ، فَقَالَ: تَبَرَّءُوا مِنْ فِعْلِهِ وَ لَا تَتَبَرَّءُوا مِنْهُ، أَحِبُّوهُ وَ أَبْغِضُوا عَمَلَهُ. قُلْتُ: فَيَسَعُنَا أَنْ نَقُولَ: فَاسِقٌ فَاجِرٌ؟ فَقَالَ: لَا؛ الْفَاسِقُ، الْفَاجِرُ، الْكَافِرُ: الْجَاحِدُ لَنَا، النَّاصِبُ لِأَوْلِيَائِنَا أَبَى اللَّهُ أَنْ يَكُونَ وَلِيُّنَا فَاسِقاً فَاجِراً وَ إِنْ عَمِلَ مَا عَمِلَ، وَ لَكِنَّكُمْ تَقُولُونَ: فَاسِقُ الْعَمَلِ، فَاجِرُ الْعَمَلِ، مُؤْمِنُ النَّفْسِ، خَبِيثُ الْفِعْلِ، طَيِّبُ الرُّوحِ وَ الْبَدَنِ. وَ اللَّهِ مَا يَخْرُجُ وَلِيُّنَا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ نَحْنُ عَنْهُ رَاضُونَ يَحْشُرُهُ اللَّهُ- عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الذُّنُوبِ- مُبْيَضّاً وَجْهُهُ، مَسْتُورَةً عَوْرَتُهُ، آمِنَةً رَوْعَتُهُ، لَا خَوْفٌ عَلَيْهِ وَ لَا حُزْنٌ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يُصَفَّى مِنَ الذُّنُوبِ إِمَّا بِمُصِيبَةٍ فِي مَالٍ، أَوْ نَفْسٍ، أَوْ وَلَدٍ، أَوْ مَرَضٍ، وَ أَدْنَى‏ مَا يُصَفَّى بِهِ وَلِيُّنَا أَنْ يُرِيَهُ‏ اللَّهُ رُؤْيَا مَهُولَةً، فَيُصْبِحَ حَزِيناً لِمَا رَأَى، فَيَكُونَ ذَلِكَ كَفَّارَةً لَهُ، أَوْ خَوْفاً يَرِدُ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ دَوْلَةِ الْبَاطِلِ، أَوْ يُشَدَّدَ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ، فَيَلْقَى اللَّهَ طَاهِراً مِنَ الذُّنُوبِ، آمِناً رَوْعَتُهُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَ‏ يَكُونُ‏ أَمَامَهُ‏ أَحَدُ الْأَمْرَيْنِ‏: رَحْمَةُ اللَّهِ الْوَاسِعَةُ الَّتِي هِيَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِ أَهْلِ الْأَرْضِ جَمِيعاً، وَ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا، إِنْ أَخْطَأَتْهُ رَحْمَةُ رَبِّهِ أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَةُ نَبِيِّهِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا، فَعِنْدَهَا تُصِيبُهُ رَحْمَةُ رَبِّهِ الْوَاسِعَةُ. الأصول الستة عشر (ط - دار الحديث)، ص: 201

مهم‌ترین فقرات این روایت عبارتند از:

الف) تفکیک میان عمل و ذات شخص (فَاسِقُ الْعَمَلِ، فَاجِرُ الْعَمَلِ، مُؤْمِنُ النَّفْسِ، خَبِيثُ الْفِعْلِ، طَيِّبُ الرُّوحِ وَ الْبَدَنِ…)

ب) تفکیک میان رحمة الله الواسعة و شفاعت (ثُمَ‏ يَكُونُ‏ أَمَامَهُ‏ أَحَدُ الْأَمْرَيْنِ‏: رَحْمَةُ اللَّهِ الْوَاسِعَةُ الَّتِي هِيَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِ أَهْلِ الْأَرْضِ جَمِيعاً، وَ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا، إِنْ أَخْطَأَتْهُ رَحْمَةُ رَبِّهِ أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَةُ نَبِيِّهِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا، فَعِنْدَهَا تُصِيبُهُ رَحْمَةُ رَبِّهِ الْوَاسِعَةُ)

فعلا با فقرات دوم کار داریم. حاصل این فقرات عبارت است از:

۱) پایان کار مؤمن را یکی از دو امر زیر بیان کرده است:

الف) رحمة الله الواسعة

ب) شفاعت

ممکن است گفته شود که رحمة الله الواسعة، مربوط به مؤمنینی است که در میزان اعمال، کفه حسنات آنها سنگین‌تر از سیئات آنهاست.

اما مورد شفاعت، مؤمنینی هستند که سیئات آنها بر حسنات آن غلبه دارد.

۲) با تصریح به این که رحمة الله الواسعة، اوسع از گناهان تمامی اهل زمین است، تصریح شده که احیانا چنین رحمتی ابتداءً شامل حال مؤمن گنه‌گار نمی‌گردد (إِنْ أَخْطَأَتْهُ رَحْمَةُ رَبِّهِ أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَةُ نَبِيِّهِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا).

ممکن است گفته شود که عدم شمول رحمت، با این که اوسع از جمیع گناهان تمام اهل زمین است، به دلیل عدم قابلیت قابل است، نه این که نقصی در فاعلیت فاعل باشد.

به سخن دیگر آثار تکوینی گناهان، مؤمن را تکوینا از رحمت خداوند محروم می‌سازد.

۳) با شمول شفاعت، مؤمن قابلیت پیدا می‌کند که رحمة الله الواسعة شامل حالش گردد. (إِنْ أَخْطَأَتْهُ رَحْمَةُ رَبِّهِ أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَةُ نَبِيِّهِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا، فَعِنْدَهَا تُصِيبُهُ رَحْمَةُ رَبِّهِ الْوَاسِعَةُ).

اینک سراغ دسته دوم از روایات می‌رویم.

قَالَ رَجُلٌ لِامْرَأَتِهِ اذْهَبِي إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَاسْأَلِيهَا عَنِّي أَنِّي مِنْ شِيعَتِكُمْ أَمْ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِكُمْ فَسَأَلَتْهَا فَقَالَتْ قُولِي لَهُ إِنْ كُنْتَ تَعْمَلُ بِمَا أَمَرْنَاكَ وَ تَنْتَهِي عَمَّا زَجَرْنَاكَ عَنْهُ فَأَنْتَ مِنْ شِيعَتِنَا وَ إِلَّا فَلَا فَرَجَعَتْ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ يَا وَیلِي وَ مَنْ يَنْفَكُّ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْخَطَايَا فَأَنَا إِذاً خَالِدٌ فِي النَّارِ فَإِنَّ مَنْ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِهِمْ فَهُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ فَرَجَعَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ لِفَاطِمَةَ مَا قَالَ زَوْجُهَا فَقَالَتْ فَاطِمَةُ قُولِي لَهُ لَيْسَ هَكَذَا شِيعَتُنَا مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ كُلُّ مُحِبِّينَا وَ مُوَالِي أَوْلِيَائِنَا وَ مُعَادِي أَعْدَائِنَا وَ الْمُسْلِمُ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ لَنَا لَيْسُوا مِنْ شِيعَتِنَا إِذَا خَالَفُوا أَوَامِرَنَا وَ نَوَاهِيَنَا فِي سَائِرِ الْمُوبِقَاتِ وَ هُمْ مَعَ ذَلِكَ فِي الْجَنَّةِ وَ لَكِنْ بَعْدَ مَا يُطَهَّرُونَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ بِالْبَلَايَا وَ الرَّزَايَا أَوْ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ بِأَنْوَاعِ شَدَائِدِهَا أَوْ فِي الطَّبَقِ الْأَعْلَى مِنْ جَهَنَّمَ بِعَذَابِهَا إِلَى أَنْ نَسْتَنْقِذَهُمْ بِحُبِّنَا مِنْهَا وَ نَنْقُلَهُمْ إِلَى حَضْرَتِنَا (بحار 65 ص155)

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ حَسَنَةٌ لَا تَضُرُّ مَعَهَا شَيْ‏ءٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَ إِنْ جَلَّتْ إِلَّا مَا يُصِيبُ أَهْلَهَا مِنَ التَّطْهِيرِ مِنْهَا بِمِحَنِ الدُّنْيَا وَ بِبَعْضِ الْعَذَابِ فِي الْآخِرَةِ إِلَى أَنْ يَنْجُوا مِنْهَا بِشَفَاعَةِ مَوَالِيهِمُ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ… وَ إِنَّ مَنْ تَوَلَّى عَلِيّاً وَ تَبَرَّأَ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ سَلَّمَ لِأَوْلِيَائِهِ لَا يَرَى النَّارَ بِعَيْنِهِ إِلَّا مَا يَرَاهُ فَيُقَالُ لَهُ لَوْ كُنْتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَكَانَ ذَلِكَ مَأْوَاكَ وَ إِلَّا مَا يُبَاشِرُهُ فِيهَا إِنْ كَانَ مُسْرِفاً عَلَى نَفْسِهِ بِمَا دُونَ الْكُفْرِ إِلَى أَنْ يُنَظَّفَ بِجَهَنَّمَ كَمَا يُنَظَّفُ الْقَذِرُ بَدَنُهُ بِالْحَمَّامِ ثُمَّ يُنْقَلُ عَنْهَا بِشَفَاعَةِ مَوَالِيهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اتَّقُوا اللَّهَ مَعَاشِرَ الشِّيعَةِ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَنْ تَفُوتَكُمْ وَ إِنْ‏ أَبْطَأَتْ‏ بِهَا عَنْكُمْ‏ قَبَائِحُ‏ أَعْمَالِكُمْ فَتَنَافَسُوا فِي دَرَجَاتِهَا قِيلَ فَهَلْ يَدْخُلُ جَهَنَّمَ أَحَدٌ مِنْ مُحِبِّيكَ وَ مُحِبِّي عَلِيٍّ ع قَالَ مَنْ قَذِرَ نَفْسُهُ بِمُخَالَفَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ وَاقَعَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ ظَلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ خَالَفَ مَا رُسِمَ لَهُ مِنَ الشَّرِيعَاتِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَذِراً طَفِساً يَقُولُ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ ع يَا فُلَانُ أَنْتَ قَذِرٌ طَفِسٌ لَا تَصْلُحُ لِمُرَافَقَةِ الْأَخْيَارِ وَ لَا لِمُعَانَقَةِ الْحُورِ الْحِسَانِ وَ لَا الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ لَا تَصِلُ إِلَى هُنَاكَ‏ إِلَّا بِأَنْ يُطَهَّرَ عَنْكَ مَا هَاهُنَا يَعْنِي مَا عَلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ فَيَدْخُلُ إِلَى الطَّبَقِ الْأَعْلَى مِنْ جَهَنَّمَ فَيُعَذَّبُ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُصِيبُهُ الشَّدَائِدُ فِي الْمَحْشَرِ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِ ثُمَّ يَلْتَقِطُهُ [يَلْقُطُهُ‏] مِنْ هُنَا مَنْ يَبْعَثُهُمْ‏ إِلَيْهِ مَوَالِيهِ مِنْ خِيَارِ شِيعَتِهِمْ كَمَا يَلْقُطُ الطَّيْرُ الْحَبَّ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ ذُنُوبُهُ أَقَلَّ وَ أَخَفَّ فَيُطَهَّرُ مِنْهَا بِالشَّدَائِدِ وَ النَّوَائِبِ مِنَ السَّلَاطِينِ وَ غَيْرِهِمْ وَ مِنَ الْآفَاتِ فِي الْأَبْدَانِ فِي الدُّنْيَا لِيُدْلَى فِي قَبْرِهِ‏ وَ هُوَ طَاهِرٌ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقْرُبُ مَوْتُهُ وَ قَدْ بَقِيَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ فَيَشْتَدُّ نَزْعُهُ فَيُكَفَّرُ بِهِ عَنْهُ فَإِنْ بَقِيَ شَيْ‏ءٌ وَ قَوِيَتْ عَلَيْهِ وَ يَكُونُ عَلَيْهِ بَطَرٌ أَوِ اضْطِرَابٌ‏ فِي يَوْمِ مَوْتِهِ فَيَقِلُّ مَنْ بِحَضْرَتِهِ فَيَلْحَقُهُ بِهِ الذُّلُّ فَيُكَفَّرُ عَنْهُ فَإِنْ بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْ‏ءٌ أُتِيَ بِهِ وَ لَمَّا يُلْحَدْ فَيَتَفَرَّقُونَ عَنْهُ فَتُطَهَّرُ فَإِنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ أَعْظَمَ وَ أَكْثَرَ طَهُرَ مِنْهَا بِشَدَائِدِ عَرَصَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ وَ أَعْظَمَ طَهُرَ مِنْهَا فِي الطَّبَقِ الْأَعْلَى مِنْ جَهَنَّمَ وَ هَؤُلَاءِ أَشَدُّ مُحِبِّينَا عَذَاباً وَ أَعْظَمُهُمْ ذُنُوباً إِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يُسَمَّوْنَ بِشِيعَتِنَا وَ لَكِنْ يُسَمَّوْنَ بِمُحِبِّينَا وَ الْمُوَالِينَ لِأَوْلِيَائِنَا وَ الْمُعَادِينَ لِأَعْدَائِنَا إِنَّمَا شِيعَتُنَا مَنْ شَيَّعَنَا وَ اتَّبَعَ آثَارَنَا وَ اقْتَدَى بِأَعْمَالِنَا. (بحار الأنوار ج‏8، ص352)

نکات این دو روایت عبارتند از:

۱) شیعه کسی است که با اوامر و نواهی ائمه علیهم السلام مخالفت نکند.

إِنَّمَا شِيعَتُنَا مَنْ شَيَّعَنَا وَ اتَّبَعَ آثَارَنَا وَ اقْتَدَى بِأَعْمَالِنَا…

۲) اگر کسی از دوستداران اهل بیت، گناه کند مصداق شیعه نیست.

لَيْسُوا مِنْ شِيعَتِنَا إِذَا خَالَفُوا أَوَامِرَنَا وَ نَوَاهِيَنَا فِي سَائِرِ الْمُوبِقَاتِ… إِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يُسَمَّوْنَ بِشِيعَتِنَا وَ لَكِنْ يُسَمَّوْنَ بِمُحِبِّينَا وَ الْمُوَالِينَ لِأَوْلِيَائِنَا وَ الْمُعَادِينَ لِأَعْدَائِنَا…

۳) اما با این همه تمامی موالیان اهل بیت در نهایت بهشتی هستند.

وَ هُمْ مَعَ ذَلِكَ فِي الْجَنَّةِ…

۴) البته اگر ولایت امیرالمؤمنین علیه السلام تا آخرین نفس بماند، گناهان هرگز به آن زیان نمی‌رسانند هر چند بسیار بزرگ باشند.

إِنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ حَسَنَةٌ لَا تَضُرُّ مَعَهَا شَيْ‏ءٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَ إِنْ جَلَّتْ…

۵) از آن جایی که ولایت امیرالمؤمنین علیه السلام مرز و ضابطه ایمان و کفر است هر گناهی به جز کفر قابل تطهیر است.

وَ إِلَّا مَا يُبَاشِرُهُ فِيهَا إِنْ كَانَ مُسْرِفاً عَلَى نَفْسِهِ بِمَا دُونَ الْكُفْرِ…

۶) اما بهشتی شدن آنها، مشروط به پاک شدن از گناهانشان است.

وَ لَكِنْ بَعْدَ مَا يُطَهَّرُونَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ…

۷) تطهیر گناهان توسط بلایای دنیایی و بعضی از عذابهای اخروی محقق می‌شود.

إِلَّا مَا يُصِيبُ أَهْلَهَا مِنَ التَّطْهِيرِ مِنْهَا بِمِحَنِ الدُّنْيَا وَ بِبَعْضِ الْعَذَابِ فِي الْآخِرَةِ…

۸) دلیل ابتلاء مؤمن گنه‌کار این است که گناه اثر تکوینی بر روح و قلب می‌گذارد، این اثر تکوینی باید برطرف شود تا لیاقت بهشت پیدا شود.

 إِلَى أَنْ يُنَظَّفَ بِجَهَنَّمَ كَمَا يُنَظَّفُ الْقَذِرُ بَدَنُهُ بِالْحَمَّامِ… مَنْ قَذِرَ نَفْسُهُ بِمُخَالَفَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ وَاقَعَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ ظَلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ خَالَفَ مَا رُسِمَ لَهُ مِنَ الشَّرِيعَاتِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَذِراً طَفِساً…

۹) نکته مهم روایت، تصریح اهل بیت به مؤمن گنه‌کار است که تو تکوینا باید پاک شوی تا لیاقت تکوینی برای ورود به بهشت پیدا کنی.

يَقُولُ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ ع يَا فُلَانُ أَنْتَ قَذِرٌ طَفِسٌ لَا تَصْلُحُ لِمُرَافَقَةِ الْأَخْيَارِ وَ لَا لِمُعَانَقَةِ الْحُورِ الْحِسَانِ وَ لَا الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ لَا تَصِلُ إِلَى هُنَاكَ‏ إِلَّا بِأَنْ يُطَهَّرَ عَنْكَ مَا هَاهُنَا يَعْنِي مَا عَلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ…

۱۰) پاک شدن از گناه، متناسب با بزرگی و فراوانی گناه موالی است. کسانی که بیشترین و بزرگترین گناهان را مرتکب شده‌اند، به بالاترین درجات عذاب مبتلا می‌شوند که طبقه نخست جهنم است.

بِالْبَلَايَا وَ الرَّزَايَا أَوْ فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ بِأَنْوَاعِ شَدَائِدِهَا أَوْ فِي الطَّبَقِ الْأَعْلَى مِنْ جَهَنَّمَ بِعَذَابِهَا…  فَيَدْخُلُ إِلَى الطَّبَقِ الْأَعْلَى مِنْ جَهَنَّمَ فَيُعَذَّبُ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُصِيبُهُ الشَّدَائِدُ فِي الْمَحْشَرِ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِ… فَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ وَ أَعْظَمَ طَهُرَ مِنْهَا فِي الطَّبَقِ الْأَعْلَى مِنْ جَهَنَّمَ وَ هَؤُلَاءِ أَشَدُّ مُحِبِّينَا عَذَاباً وَ أَعْظَمُهُمْ ذُنُوباً…

۱۱) مؤمن گنه‌کار در نهایت به وسیله شفاعت اهل بیت، از عذاب اخروی نجات پیدا می‌کند و پایان کار همگی آنها قطعا بهشت است.

إِلَى أَنْ يَنْجُوا مِنْهَا بِشَفَاعَةِ مَوَالِيهِمُ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ… إِلَى أَنْ نَسْتَنْقِذَهُمْ بِحُبِّنَا مِنْهَا وَ نَنْقُلَهُمْ إِلَى حَضْرَتِنَا… ثُمَّ يُنْقَلُ عَنْهَا بِشَفَاعَةِ مَوَالِيهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اتَّقُوا اللَّهَ مَعَاشِرَ الشِّيعَةِ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَنْ تَفُوتَكُمْ وَ إِنْ‏ أَبْطَأَتْ‏ بِهَا عَنْكُمْ‏ قَبَائِحُ‏ أَعْمَالِكُمْ…

اینک نتیجه دو دسته روایات پیشین را با هم ترکیب می‌کنیم. با ترکیب این دو دسته، معجزه می‌شود و مشاکل فکری و روایی زیادی حل می‌گردد.

خلاصه حل عبارت است از:

۱) برخی از موالیان، تکوینا لیاقت شفاعت ندارند.

لذا تکوینا ضروری است که به جهنم روند تا قابلیت شفاعت پیدا کنند.

روشن هم هست که مشکل عدم لیاقت شفاعت، سر قابلیت قابل است نه فاعلیت فاعل.

۲) برخی از موالیان، تکوینا لیاقت رحمة الله الواسعة را ندارند.

لذا تکوینا محتاج شفاعت هستند.

روشن هم هست که مشکل عدم لیاقت رحمة الله الواسعة، سر قابلیت قابل است نه فاعلیت فاعل.

۳) برخی از موالیان تکوینا لیاقت رحمة الله الواسعة را دارند، نه نیازی به جهنم رفتن هست، و نه نیازی به شفاعت.

روشن شد که با وجود شرط ایمان، یعنی ولایت اهل بیت علیهم السلام، آن چه قطعا منتفی است خلود در جهنم است. اما عذاب در جهنم برای همه موالیان و دوستدارن، منتفی نیست.

البته اگر ولایت اهل بیت به سرحد تشیع برسد، نه تنها موضوعی برای عذاب و عقاب باقی نمی‌ماند، بلکه شیعیان (و نه دوستداران) بدون حساب و کتاب وارد بهشت می‌گردند.

  • نظر خوانندگان
تا کنون نظر قابل انتشاری ثبت نشده است
  • نظر شما